جميع الحقوق محفوظة لشركة روز اسطنبول 2017 ©

  • Black Facebook Icon
  • Instagram Social Icon
المشاركات المميزة

مفهوم الاستثمار

May 5, 2017

1/1
Please reload

المشاركات الأخيرة
Please reload

الأرشيف
Please reload

Search By Tags
Please reload

Follow Us
  • Instagram Social Icon
  • Facebook Basic Square

ما هو السرّ الخفي وراء نجاح الاقتصاد التركي خلال آخر 12 عام؟

May 11, 2017

 

أوّلاً: - الاستقرار السياسي: إنّ وصول حزب العدالة والتنمية إلى السّلطة بمفرده، أعطاه نوعاً من القوة، ما دفعه إلى تنفيذ مشاريعه التنموية. فكلّنا نذكر أنّه خلال 78 سنة تعاقبت على حكم تركيا 57 حكومة، بينما انفرد حزب العدالة والتنمية لوحده خلال 12 عاماً الماضية.

 

الإصلاحات الدّيمقراطية: أجرت حكومة حزب العدالة والتنمية مجموعة من الإصلاحات الدّيمقراطية التي من شأنها التسريع في عمليّة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. فقد أطلقت الحرّيات الفردية وأجرت عدّة إصلاحات في المجال القضائي وعملت على احترام حقوق الإنسان.

 

الإصلاحات الاقتصاديّة: عملت حكومة العدالة والتنمية على تسديد الدّيون العامّة والخارجيّة للدّولة التركية عن طريق اتّباع أنظمة مالية ناجحة.

 

إعادة هيكليّة النّظام المالي في البلاد: فقد رأينا ثمرة هذه الخطوة من خلال التّطور الذي طرأ على البنوك العاملة في تركيا. فلم يعلن أيّ بنكٍ إفلاسه خلال فترة حكم العدالة والتنمية.

 

انخفاض نسبة التضخّم في الأسواق: فمنذ أعوام طويلة كان التّضخّم يزيد على العشرة بالمئة بكثير، إلّا أنّ هذه النسبة تراجعت إلى مادون العشرة بالمئة خلال فترة حكم حزب العدالة والتنمية وخاصّة خلال آخر عشر سنوات.

 

إجراء إصلاحات شاملة في مجالي الصّحة والضّمان الاجتماعي، ومن خلال هذه الإصلاحات أصبحت الخدمات المقدّمة في هذين المجالين تضاهي الخدمات التي تقدّمها الدّول المتقدّمة في العالم.

 

لقد تمّ استثمار مبالغ كبيرة من الأموالٍ كبيرة في مجالات الطاقة والمواصلات البرية والبحرية والجويّة وتوسيع شبكة السّكك الحديدية وإنشاء القطارات السّريعة. كما تمّ إلى جانب هذا إعادة تخطيط وتنظيم المدن وإجراء تعديلات جذريّة في البنية التحتية لكل مدينة تركيّة.

 

 فيما يخصّ العلاقات التجارية الخارجية: فقد شهدت العلاقات التجارية مع الاتحاد الأوروبي عدّة عوائق من قبل ألمانيا وفرنسا والقبر اليوناني، فلم يطرأ تطوّر كبير على العلاقات بين الاتحاد وتركيا منذ عام 2004. ولهذا السبب أدارت تركيا وجهتها الاقتصاديّة نحو القارة الأفريقية ودول القوقاز وروسيا وأوكرانيا. ولا ننسى هنا العلاقات التجارية التي أقامتها تركيا مع دول منطقة الشرق